الأقسام
المتجر
الرئيسية
التسوق
الصفحة الشخصية

المتجر

  • image
  • image

تفسير القران الكريم الأجزاء العشرة الاولي

350 ج.م

عُـنِـيَ المسلمون بالقرآن الكريم منذ فجر الإسلام عنايةً كبرى شملت جميع نواحيه، وأحاطت بكل ما يتصل به، وكان لها آثارها الطيبة المباركة في حياة الإنسان عامةً، والمسلمين خاصةً. 

ولكنْ.. إذا كان المسلمون قد تَلَقَّوْا كتاب اللـه بهذه العناية، واشتغلوا به على هذا النحو، فإن هناك ـ مع الأسف الشديد ـ ناحيتيْن كان من الخير أن يظل القرآن بعيدًا عنهما؛ احتفاظًا بقدسيته وجلاله، ألَا وهما: ناحية استخدام القرآن لتأييد الفِرَق والخلافات المذهبية، وناحية استنباط العلوم الكونية والمعارف النظرية الحديثة منه!

فَلْنَدَعْ للقرآن عظمته وجلاله، ولنحفظْ عليه قدسيته ومهابته، ولْنعلم أن ما تضمنه من الإشارة إلى أسرار الخلْق وظواهر الطبيعة إنما هو لقصْد الحثّ على التأمل والبحث والنظر؛ ليزداد الناس إيمانًا مع إيمانهم.. وحَسْبُنا أن القرآن لم يُصادِم ـ ولن يصادم ـ حقيقةً من حقائق العلوم تطمئن إليها العقول.

واتّباعًا لهذا الرأي، فقد وُفِّقَ المؤلف الكبير ـ يرحمه اللـه ـ في تفسيره إلى الخطة الـمُثْـلَى التي يجب أن يستقبل بها المسلمون كتاب اللـه، وقدم تفسيرًا منطقيًّا للقرآن الكريم، يقوم على أُسُس عقلية مقبولة، بعيدًا عن الأهواء المذهبية، والبدع العلمية.

منتجات مشابهة