70 ج.م

لا تزال مكتبتنا العربية تفتقر ـ حتى الآن ـ إلى جانب ثقافي وتثقيفي مهم للغاية، وهو المتمثل في الكتابات العلمية، سواء المؤلَّفة منها أو المترجمة.. ذلك أن العلم هو عماد تقدم الحضارات، وعامل النهضة الأول والأساسي لأية أمة.
ومن هذا المنطلق، تجيء أهمية هذا العمل الموسوعي الضخم، والذي سيصدر ـ إن شاء الله ـ في أجزاء متتابعة، حيث يقدم كَمًّا لا بأس به من الموضوعات العلمية المتنوعة والمتشعبة في كافة المجالات، من فلك وطب وكيمياء وطبيعة، إلى أسرار جسم الإنسان وطبيعة الأمراض وعلاجاتها، وعالم الحيوانات وعجائبها، حتى الظواهر الكونية الخارقة.. بالإضافة إلى أنه يقدم إجابات شافية عن ظواهر طالما حيرت الكثيرين.
والكتاب إذ يتناول كل ذلك، فإنه يفتح بابًا، ويمهد سبيلاً، إلى الثقافة العلمية الأوسع والأرحب