الأقسام
المتجر
الرئيسية
التسوق
الصفحة الشخصية

المتجر

  • image
  • image

حدائق اللغة

125 ج.م

يقول أمير الشعراء مادحًا الفصحى:

إنَّ الذي ملأَ اللغاتِ محاسنًا * جَعَلَ الجمالَ وسِرَّه في الضاد

ولو لم تكن العربية أشرف وأكمل وأجمل وأرقى اللغات، لما جعلها اللـه سبحانه وتعالى وعاءً لقرآنه الكريم.

 وهذا الكتاب جولات في رياض العربية وبساتينها، يبيّن بعض محاسنها، ويُظهر قليلاً من جمالياتها..

وقد أراد مؤلفه أن يجعله جامعًا شاملاً، ولكن أنَّى له.. فلغتنا بحرٌ زاخرٌ لا يُدْرَكُ قاعُهُ.. أعيت البُلَغَاء، وأتعبت الفُصَحَاء، وكَلَّ عن إحصائها العلماء.. وسوف يَدْهَش القارئ من أعاجيب الفصحى التي قدمها إليه الكتاب.. فسيجد ـ على سبيل المثال ـ أسماء لم يكن يعرفها من قبلُ للأسد، والخمر، والإبل، والشمس، والذئب.. وسيتعرف على مراتب النوم، والأكل، والحب، والبخل.. وأوصاف الرجل والمرأة.. ودرجات الأصوات.. والأضداد والفروق والتصويبات اللغوية.. والأشياء المذكَّرة والمؤنثة.. والحركات.. والتحريكات.. والكليات.

والكتاب نافع ومفيد، وليست حدائقه اللغوية التي تجاوزت المئة وثلاثين إلا غَيْضًا من فَيْض.. فالبحر ـ كما قال حافظ إبراهيم ـ عميق ومملوء، الدُّرُّ كامن في أحشائه، ومَن غاص واجتهد، جَنَى واغتنى.

والحمد للـه الذي جعلنا من أهل العربية والناطقين بها.

منتجات مشابهة