الأقسام
المتجر
الرئيسية
التسوق
الصفحة الشخصية

المتجر

  • image
  • image
  • image
  • image

أومبرتو ايكو والظاهرة الجمالية دراسة في الفلسفه الايطاليه المعاصرة

300 ج.م

 

       يعد هذا الكتاب مجمل دراسة الدكتوراه التى أعدها الباحث سامح الطنطاوى والتى ركزت على "الظاهرة الجمالية فى الهرمينوطيقا الإيطالية المعاصرة: أومبرتو نموذجًا"، وقد تمت مناقشتها تحت إشرافنا المباشر بإيطاليا  عام 2013.  وأُخرج هذا العمل فى نسختين: الأولى باللغة العربية، حيث تم مناقشة رسالة الدكتوراه فى نصها باللغة العربية  بمصر فى أكتوبر عام 2012، والتى تناولت العلاقة الجوهرية بين أعمال "أومبرتو إيكو" والفلسفة الإيطالية المعاصرة. والأخرى باللغة الإيطالية، وتمت مناقشتها فى فبراير 2013 بإيطاليا، وركزت على مدى اهتمام الفكر المصرى بدراسة الظاهرة الجمالية عند "أومبرتو إيكو" ومواجهته للفلسفة الإيطالية المعاصرة، وذلك من خلال رصد وتحليل ما كُتب عن هذا الموضوع خلال السنوات الماضية.

       إن مؤلف هذا الكتاب قد أُجرى بحثه على شكل واسع النطاق، سواء فى دراسته للمصادر والمراجع الإيطالية والأوربية، أو فيما يتعلق بالمصادر والمراجع المتاحة بالعربية حول الموضوع، مستفيدًا من قدراته اللغوية وثقافته الواسعة. من هذه الخبرة الثقافية والإنسانية التى امتلكها المؤلف، يخرج هذا الكتاب للقارئ المصرى بهدف نشر فكر وأعمال وتطور أهم فيلسوف إيطالى ما زال على قيد الحياة، مركِّزًا فى نفس الوقت على العديد من الفلاسفة الإيطاليين فى القرن العشرين.

كما يشير الكتاب إلى أعمال "بنديتو كروتشه" فى الفصل الأول، والتى مثلت نقطة جوهرية لدراسات أخرى قام بها المؤلف، ولكن تركز اهتمامه فى الفصول اللاحقة على "إيكو" ليوضح كيف تجاوز مثالية "كروتشه"، وأيضًا بهدف الوصول إلى معرفة فكره الجمالى الذى يبدو أن "إيكو" هو أعظم من يمثله.

وانصب اهتمام هذا الفصل من الكتاب أيضًا على "أنطونيو بانفى" الذى يعتبر الفن جوهرًا للظاهرة الثقافية على نطاق عالمى واسع، مرورًا بــ"إميليو بتى" الذى يضع الوسائل التأويلية للظاهرة الجمالية على أساس فلسفى واجتماعى.

يبدو أن "إيكو" توصل للظاهرة الجمالية عبر التأويل الذى يعد العنصر المشترك فى أحد أهم مؤلفاته الفلسفية، وهو "العمل المفتوح" الذى صدر عام 1962، ويصنف على أنه نموذج لفلسفة ما بعد الحداثة، والذى ترتبط تأويلاته بالسيميوطيقا والهرمينوطيقا.

  تتجلى لنا بالكتاب أيضًا الصلة الوثيقة بين السيميوطيقا والهرمينوطيقا فى فكر "إيكو" الجمالى. إن "نظرية السيميوطيقا العامة" هو أحد الأعمال الفلسفية لــ"إيكو"، والذى يفرض نفسه بقوة فى هذا الكتاب. ونلاحظ هنا أن العمل سار فى خطين متوازيين بين السيميوطيقا والهرمينوطيقا، كما أن كتاب سامح الطنطاوى أخذ فى اعتباره مختلف أفكار الفلاسفة الإيطاليين، مثل "لويجى باريسون"، والذى كان أستاذًا لــ"إيكو" و"إميليو جارونى".

 وعلاوةً على ما سبق، فإن هناك ميزة أخرى لهذا الكتاب تتمثل فى إظهار العلاقة بين الفكر الفلسفى الإيطالى المعاصر من الناحية الجمالية، وبين بعض الفلاسفة الأوروبيين الذين اهتموا بالهرمينوطيقا فى كافة أشكالها المتعددة، بدايةً من "هيدجر"، ومرورًا بــ"جادامر"، ووصولًا إلى "ريكور".. دون أن يغفل هذا البحث إشاراته إلى "شلاير ماخر" و"دلتاى" و"هيرش".

وينقسم الكتاب إلى خمسة فصول رئيسة كالتالى:

الفصل الأول: الرؤية الجمالية للفن في الفكر الإيطالي المعاصر: من المثالية إلى نظرية التأويل. 

الفصل الثاني: الظاهرة الجمالية والعمل المفتوح في فلسفة "إيكو" الجمالية. 

 

منتجات مشابهة