70 ج.م


يعد الإمام الشعراني آخر نجم بزغ، في الأفق الأعلى للتفكير الإسلامي والمنهج الصوفي..
ذلك الأفق الذي تشكل، من بداياته الأولى، أفقًا خاصًّا بالقلوب المتصدعة من خشية الله، من خلال نورانية العبودية أو الروحانية الإسلامية، ويترسم الخطوات التي تبدأ بها مدارج ذلك التصوف، من استعداد فطري متمثل في الحب الإلهي، ثم الذكر الدائم والخلق الكامل والتطوع المتواصل لما فوق الفرائض والنوافل...
وقد تجسد كل ذلك في شخصيات ملهمة وبطولات غير مسبوقة، ونجوم تهدي إلى الطريق المفضي إلى باب الفيض الرباني.. يأتي من بينها الشعراني واسطة عقد، بارز، فيقول عنه المستشرق "نيكلسون"
"إنه أعظم صوفي عرفه العالم الإسلامي"..
نتمنى لك قراءة ممتعة لشخصية مبهرة في سياق أدبي رفيع ....