الأقسام
المتجر
الرئيسية
التسوق
الصفحة الشخصية

المتجر

  • image
  • image

السياق اللغوي في القصص القرآني

250 ج.م

الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام على رسوله الكريم سيدنا محمد ﷺ، بعثه الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

السياق:

في خضم الدراسات اللغوية فى اللغات المختلفة تظهر كلمة السياق وتررجم إلى كل لغة من اللغات المشغوف علماؤها بالدراسات اللغوية مترجمة في كلمة واحدة، وقد تتقارب هذه الكلمة في اللغات الأوربية، كما تنقل بحروفها ونطقها من الكلمة الإنجليزية (context) إلى كثير من اللغات الأخرى في أوربا وآسيا، لأن تلك اللغات لا تتسع لغير هذه الكلة التي تنتقل إليها بلفظها وحروفها وما تعنيه إجمالا.

واللغة العربية لغة القرأن الكريم، ولغة الدراسات اللغوية والدينية والعلمية والثقافية قد عرفت كلمة السياق -بمعناه العام وبمعناه الخاص- في معاجمها وفي دراسات الباحثين في العلوم المختلفة في عصر النهضة العلمية الأولى التي بدأت بنزول القرآن الكريم، وبدأت تزدهر مع بداية القرن الثاني الهجري، واستقرت فيها الدراسات والبحوث العلمية مع مطلع القرن الرابع الهجري حتى القرن السابع الهجري، فاكتملت علوم هذه الحقبة الزمنية، وشملت درلاسات المسلمين علوم اللغة وعلوم الدين وعلوم الحياة.

الدراسات اللغوية:

شغلت الدراسات اللغوية العربية اذهان الباحثين، وكانت هذه الدراسات تهدف إلى غاية سامية هي بيان الإعجاز القرآنى، وتبيان أسبابه بالبحث في ألفاظه وتراكيبه ومعانيه، وكان العنوان الأمثل لهذه الدراسات إعجاز القرآن، وأسرار البلاغة، كما كانت هناك دراسات تحوم حول الإعجاز والأسرار ترتبط باللغة العربية نحوًا واشتقاقًا، وبدراسة الألفاظ والتراكيب دراسات نوعية متعددة الجوانب بحثًا وراء المعاني والقواعد والمعايير التي تنتظم اللفظ والنظم والمعنى جميعًا.

خطة البحث:

وهذا البحث يشعر المتلقي لأول وهلة أنه بحث في السياق اللغوي في القصص القرآني، مما يَعْني جدة الموضوع وجديته، وشرف المبحوث فيه، وقيمة النتائج لهذا البحث بتوفيق الله الباحث غلى جادة الصواب.

يتكون هذا البحث من بابين: الباب الأول مخصص للأساس النظري: السياق اللغوي وعناصره وهو يضم ثلاثة فصول، الفصل الأول مخصص لإبراز مفهوم السياق بوجه عام والسياق اللغوي ببيان مفهومه في الدراسات العربية القديمة، والدراسات الغربية ومفهومه في المعجم الغربي، ومفهومه عند اليونانيين، ومفهومه عند المحدثين، وتحديد المفهوم العام للسياق والسياق اللغوي.

والفصل الثاني مخصص للألفاظ والسياق اللغوي، ومن قضاياه اختيار اللفظ المناسب الدال على معنى ورأى اللغويين والبلاغيين فيه، وكذلك ترتيب الألفاظ وتتابعها والارتباط بين الألفاظ في النص، والاتباط النحوي ورأي البنيويين، ونظم الألفاظ عند اللغويين والبلاغيين في العربية قديمًا، وإيحاء اللفظ وإشارته الدلالية ورأي القدامى والمحدثين، وتفاعل الألفاظ، والتأثير الصوتي، والجمالي للألفاظ، والائتلاف بين الالفاظ والمعاني.

والفصل الثالث مخصص لدراسة التراكيب والسياق اللغوي بالتوقف عند اختيار التراكيب المناسبة للمعاني، والبنية التحويلية للتراكيب في سياقات التقديم والتأخير والذكر والحذف عند العلماء القدامى والمحدثين والأوربيين والعرب.

وأما الباب الثاني فهو مخصص للدراسة التطبيقية وهو يضم أربعة فصول: الفصل الأول مخصص لمادة الدراسة وعرض أنماط القصص القرآني في قصصه الطويلة والقصيرة وبيان سياقات القصص القرآني ومعالجته للمضمون القصصي بما له من تأثير موضوعي للهدف الذي سبق من أجله وهو العظة والعبرة وتثبيت الرسول ﷺ والمؤمنين، والإشارة إلى السور التي وردت فيها كل قصة والتنويه بحجمها بالإشارة إلى عدد الآيات التي اشتملتها السور.

والفصل الثاني مخصص للألفاظ والسياق اللغوي في القصص القرآني بدراسة نماذج من هذه الألفاظ وبيان معانيها المعجمية ودلالاتها السياقية، وإبراز تأثر اللفظ وتأثيره في السياق اللغوي للقصص القرآني.

منتجات مشابهة