70 ج.م

اشتد الاهتمام في السنوات الأخيرة بالفقه الإسلامي، وتزيد من وقت إلى آخر العنايةُ بدراسته في الأوساط الجامعية؛ ونعتقد أنه لا سبيل لذلك إلا بدراسة هذا الفقه الخالد دراسةً صحيحةً على أُسُس علمية سليمة، وحسَب منهج علمي قويم يصل بنا إلى ما نريد. ومن ثَمَّ، رُؤِيَ أنه لا بد من "مدخل" لهذا الفقه؛ يعرِّف به، ويبيّن خصائصه، وما امتاز به على ضروب الفقه الأخرى، كما يبيّن أسسه وأصوله التي يقوم عليها، وتاريخه الذي اتخذه في نشأته وتطوره خلال العصور، وأهم قواعده وقوانينه التي يقوم عليها ما نسميه "المعاملات".. هذه المعاملات التي يدرس أكثرَ نواحيها القانونُ المدني هذه الأيام، وهكذا إلى آخر البحوث والموضوعات التي يجب أن يشملها المدخل.
وفي هذا الكتاب بيانٌ لذلك كله.