الأقسام
المتجر
الرئيسية
التسوق
الصفحة الشخصية

المتجر

  • image
  • image
  • image
  • image

الفتاوي

350 ج.م

إذا تأملنا جملة الأسئلة التي وردت في القرآن على ألسنة المؤمنين، نعلم منها أن شأن المؤمن أن يسأل عما ينفعه في عباداته ومعاملاته، أو يجهله من عقائده.. فلا يسأل عن الأرواح بعد مفارقتها للجسد، وماذا تعمل.. ولا عن كيفية عذاب القبر.. ولا عن مساحة الجنة، ولا أرضها، ولا سمائها.. وما إلى ذلك مما شَغَلَ به المسلمون أنفسَهم، وهو لا يعود عليهم بنفع في الدنيا ولا في الآخرة.

وقد دَرَجَ المسلمون ـ من عهد التنزيل إلى يومنا هذا ـ على أن يبين لهم علماؤهم أحكام دينهم بيانًا كأسلوب القرآن، مبتدئًا غير مسبوق بسؤال السائلين، وبيانًا مسبوقًا بالسؤال وهو "الفتاوى". وقد دُونت فتاوى الفقهاء في العصور الفقهية الزاهرة، وكانت مرجعًا عظيمًا لمعرفة الأحكام، ومثلت ثروة فقهية واسعة.

وفي هذه المجموعة من الفتاوى والأحكام، أجاب الإمام الأكبر "محمود شلتوت" ـ يرحمه الله ـ على أسئلة السائلين في موضوعات مختلفة.. ولم يلتزم فيها مذهبًا خاصًّا، ولم يتقيد برأي فقيه معيَّن، بل استعان فقط بالكتاب العزيز، والسُّنة الصحيحة، وقواعد الإسلام العامة الخالدة.. فوضع بفتاواه حلولًا لمشكلات المسلم المعاصر في حياته اليومية العامة، وأجاب عما يختلج في صدره من تساؤلات في العقيدة والفقه وبعض الأمور الغيبية.

وفقنا الله إلى الفقه في دينه، والاهتداء بهَدْيِه.. آمين.

منتجات مشابهة