

يعتبر الإعلان عموماً نشاطاً إتصالياً متكامل الأركان، فهو يتكون من رسالة معينة تحمل مضموناً محدداً برموز معينة يصدرها طرف وتستقبلها أطراف أخرى ( )، وقد عَرْفَتَ جمعية التسويق الأمريكية الإعلان بأنه الوسيلة الغير شخصية الهادفة لتقديم الأفكار
عن السلع والخدمات بواسطة جهة معلومة نظير أجر مدفوع. ويشكل الإعلان
فى الصحافة العالمية حوالى 65% من مساحتها، 60% من دخلها( )، كما أن إعداد الإعلانات الصحفية فن له سماته فى أسلوب التحرير والإخراج، هذا فضلاً عن التقنيات الحديثة المستخدمة فى الإنتاج، ويرتبط ذلك بالإخراج الصحفى للصحف بشكل عام.
وتعد الصحيفة من أهم الوسائل المستخدمة فى الإعلان، فهى أكثر الوسائل الإعلانية فاعلية لانتشارها على نحو واضح وتنوعها وفق أشكال متعددة ومواضيع تكون عامة
أو متخصصة. وللإعلان أشكال متعددة منها إعلان المساحة(وهو الإعلان الذى ينشر على هيئة تصميمات محددة الشكل ، أو داخل إطارات تميزها ويشمل هذا النوع من الإعلانات ما ينشره المعلنون لأغراض تجارية أو لتدعيم العلاقات مع فئات معينة من الجمهور )، والإعلان المبوب (وهو الإعلان ذو الصفة التجارية مثل الممارسات،عقارات البيع، السيارات)،والإعلان التجارى وهو (مجموعة التقنيات المستعملة لصالح شركة أو مؤسسة ما قصد الترويج والتعريف بمونتاجاتها، واكتساب زبائن جدد والمحافظة عليهم )( ) والإعلان التحريرى، وإلإعلان المرفق بالصحيفة فى شكل بطاقة أو كارت أو بوستر أو عينة من المنتج نفسه. وتكمن أهم خاصية للإعلان فى قدرته على الانتشار وفى مدى تغطية الوسيلة الإعلانية لأكبر قطاع من الجمهور ونحن بهذا الصدد ومن خلال هذا البحث نتجه نحو الاتجاهات العالمية الحديثة فى إخراج وإنتاج الإعلان الصحفى الملون المطبوع ودراسة هذه الإتجاهات الموجودة بالخارج وتحليلها ودراسة مدى ملائمتها (فنياً – اقتصادياً – اجتماعياً) لتطبيقها فى الصحف المصرية، لجذب المعلنين والقراء.