70 ج.م


دائماً ما تتباهى أية أمة برموزها .. لتتألق بها على صفحات التاريخ .. ذلك الفارس الشاعر المغامر، الذي لخص سيرته الرائعة فى جملة أكثر روعة، حين كانت ابنته تبكيه في مشاهده الأخيرة من الحياة:
قولي إِذا نادَيتِني وَعِييتُ عَن رَدِّ الجَواب
زَينُ الشَّبابِ أَبو فِر اسٍ لَم يُمَتَّع بِالشَّبابِ
كان ممن يقال عنهم: "كان بوقاً تضخم فيه صوت الجماعة، وعاب عنه صوت صاحبه"، باحثاً عن مجد قومه وعروبته، ولم يدرك أن النسيان سيداهمه إلا قبيل رحيله!!